The Single Best Strategy To Use For الذكاء العاطفي
The Single Best Strategy To Use For الذكاء العاطفي
Blog Article
نعم، القادة ذوو الذكاء العاطفي العالي يعززون التعاون والإبداع، مما يؤدي إلى تحسين الإنتاجية.
يتمتع القائد الناجح بالثقافة الواسعة، والطموح والرغبة الدائمة للتعلم والسعي إلى تطوير نفسه وزيادة معارفه.
في بعض الأحيان، لا يُحاول الآخر استفزازنا، ولكن ضُعفنا يقنعنا بأنّ الآخر يُحاول استفزازنا.
الشخص الواعي بذاته يفهم مزاجه وعواطفه وكيف يمكن للحالة المزاجية والعواطف أن تؤثر في الآخرين.
إنّ الذكاء العاطفي من أهم المهارات الاجتماعية التي برزت في عالم التواصل الاجتماعي الحديث، فعلى الرغم من مقدرة الشخص على التواصل غير المحدود مع الآخرين فهو لن يتمكن من فهمهم والتعاطف معهم إنْ لم يمتلك الذكاء العاطفي، والذي يتضمن:
فالذكي عاطفيًا هو من يستطيع تحفيز نفسه بنفسه دون الحاجة لأيّ عوامل خارجية تحقّق له ذلك.
يتمتع القادة الأكثر نجاحاً أيضاً بدرجةٍ عالية من الذكاء العاطفي، والأمر الجيد هو أنَّنا نستطيع تطوير الذكاء العاطفي بخلاف معدل الذكاء.
وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على إيجاد نوع من التناغم والانسجام بين الذكاء العاطفي الآخرين.
وهنا يأتي دور الذكاء العاطفي الذي يعرف أحيانًا باسم "الحاصل العاطفي"وهو القدرة على الجمع بين تفكيرك ومشاعرك لتكوين علاقات وطيدة واتخاذ قرارات صائبة.
لا يخصّ الذكاء العاطفي الأشخاص الذين يتواصلون مع الآخرين بكثرة فقط، وذلك لأنّ أهميته وآثاره تتخطى الناحية الاجتماعية من حياة الإنسان لتصل إلى كافة جوانب الحياة، وفيما يأتي توضيح لأهمية الذكاء العاطفي في الحياة:[٢]
هل هذا النوع من الذكاء كافٍ للنجاح في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الآلة تُجيبنا عن كافة أسئلتنا بضغطة زر واحدة؟
غالبًا الإمارات ما يكون الأشخاص ذوو الذكاء العاطفي العالي أكثر نجاحًا من غيرهم. لماذا؟
تنمية المواهب: يمكن للقادة تحديد احتياجات الدعم والتطوير لأفراد فريقهم بشكل أكثر دقة.
إلى جانب ذلك، عندما نغفر للآخرين فسوف نتخلّص من غضبنا تجاههم، لأنّ الغضب يُدمّرنا نحن أولًا من الداخل.